كلنا يبحث عن السعادة لكن لا يجدها سوى القليلون في الوقت الذي يظل الكثيرون طوال عمرهم يلهثون من أجل الوصول إليها وكأنها سراب من المستحيل الإمساك به.
المقال كامل
- الإثنين, أغسطس 30, 2010, 18:38
- تطوير الذات والشخصية
- 21 views
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبابي الكرام
نقلت لكم هذا الموضوع مع بعض الاضافات والتنسيقات ,
وأرجوا من الجميع أن يفيد ويستفيد
الموضوع صغير كتير , أمانة تقرؤوه للآخر
المقال كامل
لحظات قليلة بدلت الحال، وغيرت الأشكال، فما أن أعلن عن ثبوت رؤية هلال شهر رمضان إلا وامتلأت المساجد بالمصلين، وزادت أفواه الذاكرين، وفتحت مصاحف القارئين، لحظات فقط نقلتنا من شهر إلى شهر، ومن وضع إلى غيره.
المقال كامل
يمكنك التأثير فيمن حولك إذا امتلكت مهارات الإقناع وهي من المهارات الهامة التي يفتقر إليها كثير من الناس، كما أنها من المهارات الأساسية التي تحتاج إليها عند تعاملك مع الناس، وإذا أتقنها الإنسان فإنك تستطيع التأثير في الناس والسيطرة على عقولهم.
المقال كامل
- الأربعاء, يوليو 21, 2010, 3:34
- تطوير الذات والشخصية, رياضة, مواضيع شبابية
- 53 views
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول أما بعد :
لست من هواة كرة القدم ، ولا من عشاقها بل إنى لا ألعبها لعدم وجود الرغبة لذلك.
جلست أمام التلفاز يوماً ، وتأملت في هذه اللعبة فاستللت من مشاهدتها معاني تربوية تهم المسلم :
المقال كامل
- الأربعاء, يوليو 21, 2010, 2:58
- تطوير الذات والشخصية
- 22 views
كثيرون هم الذين ننظر في وجوههم فنجدها معتمة، أحيانا نعرف السر، فرداء الحياء على أكتافهم ممزق، والمظهر يدل على المخبر. فسيماهم فيما على صدورهم من صور الماجنين والماجنات، وفي رقابهم ووشوم أجسادهم من علامات الفسق والإنحلال، وملابسهم التي لا تستر… ولكن كثيرا ما تشترك المظاهر وتخفى المخابر، وهنا يعرف سبب العتمة بشهود ما يظهر على الجوارح من أفعال، وكل إناء بما فيه ينضح.
المقال كامل
- الأربعاء, يوليو 21, 2010, 2:54
- تطوير الذات والشخصية
- 14 views
في ظل التواصل المعرفي المنفتح تتلقف العقول الأفكار الوافدة الغريبة، وسرعان ما تتعايش هذه العقول مع هذه الأفكار والرؤى. وليس العجيب عن ورود الأفكار إلى عقول الناس ولكن العجب هو قبول الناس لهذه الأفكار الغريبة الشاذة، والتواؤم الذي يحدث بمجرد الاتصال.
المقال كامل
- الثلاثاء, يونيو 29, 2010, 11:48
- تطوير الذات والشخصية
- 49 views
من أشد اللحظات إيلاماً، تلك التي يشعر المرء فيها بأنه على وشك أن يخسر صديقاً، أو من كان يظنه صديقاً!
فمتى بدأت ملاحظة تصرفات غير مقبولة وغير معهودة في سلوك أصدقائنا فإننا نقع تحت ضغط مجموعة من المشاعر تتفاوت بين التعجب والحسرة والحزن أوالغضب، ووفقاً لشخصية كل واحد منا تكون ردة الفعل تجاه تغير صديقه/صديقتها.
وعند التأمل في ردود الأفعال في مثل هذا الموقف، نجد أنه من المجحف بحق الصداقة أن نربط رد الفعل بالسمات الشخصية! فليست كل صداقة تستحق رد الفعل نفسه، إذ أن هذه التغيرات ترتبط بعدد غير محدود من العوامل، ولابد من إدراك العامل حتى نحسن اختيار رد الفعل المناسب الذي لن نندم على اختياره بعد فوات الأوان.
المقال كامل